محمد بن طولون الصالحي

34

الأئمة الاثنا عشر

مذهبا آخر . فإنّما نحن نحاول أن نقدّم نصّا كالذي تركه ابن طولون ، يكون أساسا للدرس والبحث ، أما نقد هذا النص ، والتعليق عليه ، وبيان ما وافق به النصوص الأخرى أو خالفها فليس هنا مكانه ، وإنّما يكون في دراسات أخرى . وشرحنا بعض الألفاظ اللغوية الصعبة . وفي الأحاديث التي ساقها المؤلف في آخر كتابه ، وربط روايته بالأئمة الكرام ، جعلنا السند بحرف أدق من حرف المتن . وقد فصلنا الأعداد المتصلة بالمئات في الأصل عنها . فأثبتنا خمس مائة مثلا بدلا من خمسمائة . وأردفنا النص بفهارس للأعلام والأماكن ، والمصادر التي اعتمدنا عليها في كتابة المقدّمة وتحقيق النص . القاهرة صلاح الدين المنجد يناير 1958